أقليمية ودولية

الطاقة والبشر والتعليم حجر الأساس في التزام شركة سيمنس تجاه الشعب العراقي

⦁ الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس ورئيس الوزارء العراقي يناقشان سبل القيام بتحسينات فورية في تزويد العراق بالطاقة الكهربائية وخارطة الطريق لتطوير مستقبل العراق

⦁ الخارطة تستعرض تحقيق وفورات نقدية بمليارات الدولارات وتوليد طاقة كهربائية على مدار أربعة وعشرين ساعة، طوال أيام الأسبوع لنحو 23 مليون مواطن عراقي

⦁ تقديم عدة تصورات لخلق عشرات الآلاف من فرص العمل مع التركيز على البينة التحتية للطاقة والتعليم وجهود مكافحة الفساد والتمويل

⦁ مشاركة سيمنس ودعمها لتمويل المشروع في تعاون وثيق مع الحكومة الألمانية

⦁ الشركة تتبرع بإقامة عيادة ذكية لتقديم الرعاية الصحية وأول “مدرسة للمستقبل” وتُقدم منحة من البرمجيات بقيمة 60 مليون دولار أمريكي للجامعات العراقية

⦁ التقى اليوم الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة سيمنس، جو كايسر، مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في بغداد بهدف مناقشة خارطة الطريق الاستراتيجية التي عرضتها الشركة لإعادة تزويد العراق بالطاقة الكهربائية من خلال عدد من خطط العمل القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل والمُصممة لتلبية أهداف إعادة إعمار العراق ودعم متطلبات التنمية الإقتصادية بالدولة. هذا وأعلن كايسر أيضاً خلال اللقاء عن تبرع الشركة بإقامة عيادة ذكية لتقديم الرعاية الصحية وتمويل أول “مدرسة للمستقبل”، فضلاً عن تقديم منحة عينية من البرمجيات بقيمة 60 مليون دولار أميريكي للجامعات العراقية إلى جانب تدريب أكثر من 1000 عراقي في مجال التعليم التقَّني المهني.

⦁ وفي إطار “خارطة الطريق لتزويد العراق الجديد بالطاقة الكهربائية” أعلنت شركة سيمنس أنها مُستعدة إلى دعم قدرات العراق على توليد الطاقة الكهربائية بإضافة 11 جيجاوات لشبكة الكهرباء الوطنية على مدار الأربعة أعوام المقبلة للتأكد أن 23 مليون مواطن عراقي لديهم إمدادات طاقة كهربائية تتسم بالموثوقية والاستدامة، ومن شأن هذه الخطة زيادة قدرات العراق على توليد الطاقة الكهربائية بنسبة تصل إلى 50 بالمائة. ويضمَّن الجدوى الإقتصادية للخطة إنها ستُحقق وفورات نقدية بمليارات الدولارات نتيجة التوفير في استهلاك الوقود وفي تحقيق إيرادات إضافية في قطاع الطاقة مرتبطة بزيادة القدرة على توليد الكهرباء بما يدعم أغراض تنمية مستقبل العراق. كما عملت الشركة على صياغة عدة تصورات لخلق عشرات الآلاف من فرص العمل على مدار فترة تنفيذ هذه المشاريع. وركزت هذه الخارطة على العنصر البشري بشكل أساسي ولاسيما إنها حصيلة 12 شهراً من الدراسة بهدف تصميم خارطة تتميز بالشمولية ومُصممة خصيصاً للعراق لتحقيق أهداف إعادة التنمية بالدولة. وتُركز هذه الخارطة بشكل أساسي على مجالات الطاقة والتعليم ومكافحة الفساد والتمويل بهدف دفع جهود التنمية الإقتصادية المُستدامة بالدولة ودعم الأمن القومي وتوفير حياة كريمة للشعب العراقي.

⦁ ومن جهته صرح جو كايسر، قائلاً: “لقد كان لقائي مع معالي رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إيجابياً للغاية حيث قمنا بمُناقشة خارطة الطريق الشاملة التي عرضتها سيمنس من أجل بناء مستقبل أفضل للشعب العراقي. لقد قطعّنا وعداً للشعب العراقي ونريد أن نرى هذا الوعد يتحقق؛ ففي مصر نجحنا في بناء البنية التحتية للطاقة للدولة في وقتٍ قياسي بأعلى مستويات الكفاءة، وأيضاً في خارطة الطريق التي عرضناها للعراق يمكننا أن نوفر طاقة كهربائية لا تنقطع للمواطنين في منازلهم وفي سائر المدن بما يُساهم في خلق الآلاف من فرص العمل للشباب العراقي وتنمية مهاراتهم ودعّم التعليم بالدولة بما يُمكن هؤلاء الشباب من المساهمة في بناء العراق الجديد”.

⦁ يُشار هنا أن العيادة الطبية الذكية التي ستقوم سيمنس ببنائها سيتم تجهيزها بأحدث المُعدّات الطبية من الشركة وستهدف إلى تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المُقدمة وجعلها مُتاحة أكثر للمواطنين. كما ستخدم العيادة أغراض إعادة تأهيل السكان في المناطق المُحررة وتقديم العلاج لنحو 10,000 مريض سنوياً. وبالإضافة إلى هذا، تعّهد كايسر بتطوير تصوّر متكامل لإنشاء مدرسة نموذجية بالعراق، وفقاً لأكثر الأساليب التعليمية تطوراً، وبحيث تعتمد المدرسة في تشغيلها على الطاقة المتجددة. وفي الوقت ذاته، ستمول سيمنس إحدى المدارس ضمن مشروع “مدرسة المستقبل” بهدف المساهمة في إعادة بناء قطاع التعليم في الدولة، فضلاً عن تقديم منحة عينية من البرمجيات، تُقدر قيمتها بنحو 60 مليون دولار أمريكي، لتمكين الطلاب العراقيين في الجامعات المحلية وتزويدهم بالمهارات الرقمية اللازمة للمستقبل. ومن خلال هذه المنحة سيُمكن للطلاب في الجامعة العراقية التدريب على أحدث برمجيات سيمنس “لإدارة دورة حياة المنتجات” وهي البرمجيات المعروفة باسم Product Lifecycle Management (PLM) والتي تسمح بتحقيق التحول الرقمي في الصناعة.

⦁ إلى ذلك تحدد خارطة الطريق التي وضعتها سيمنس للعراق ثماني أهداف بما يخدم المواطنين العراقيين وأغراض الأمن القومي والتنمية الإقتصادية للدولة حيث تضّمن هذه الأهداف، تقليص نسب الإهدار والفقد في الطاقة الكهربائية وتقديم الشبكات الذكية لتوزيع الكهرباء، فضلاً عن تقوية شبكات نقل الطاقة وتطوير محطات الكهرباء القائمة وإضافة قدرات كهربائية للعراق؛ ولاسيما في المناطق المحرومة لسد الفجوة مع العمل على ربط العراق بمنطقة الخليج العربي وتمكيِّنه من تحقيق الاستفادة القصوى من موارده القومية والعمل على الاستثمار في تنمية العنصر البشري.

⦁ هذا ومن المخطط أن يتم تطوير البنية التحتية الخاصة بالطاقة في الدولة على مراحل وذلك بدءا من اجراء تحسينات فورية لأكثر من 300,000 شخص من خلال مشروعات يمكن أن تبدأ التشغيل في غضون ثلاث شهور فقط، وصولاً إلى المشروعات متوسطة وطويلة الأجل والتي تتطلب ما بين 10 إلى 24 شهراً لإستكمالها وغيرها من المشروعات. وفي الوقت نفسه ستعمل الشركة على مساعدة الحكومة العراقية في توفير الحزم التمويلية اللازمة لتنفيذ هذه المشروع من خلال البنوك الدولية التجارية ووكالات ائتمان الصادرات بدعم الحكومة الألمانية.

⦁ وبالإضافة إلى ما سبق، تعمل خارطة الطريق إلى تصميم آليات لإستغلال الموارد الطبيعية الثمينة للعراق على الوجه الأمثل، ومن ضمها استغلال غاز الشعلة أو Flare gas وتطبيق تقنيات المُعالجة لتحويل هذا الغاز إلى كمصدر وقود محلي يمكن استخدامه بعد ذلك في أغراض توليد الطاقة أو كمورد لتحقيق عائدات إضافية للحكومة على المدى الزمني الطويل لتمويل مشروعات توليد ونقل وتوزيع الطاقة.

⦁ وانطلاقاً من التزامها لدفع جهود تحقيق النمو المُستدام، تهدف سيمنس إلى دعم التنمية الإجتماعية في العراق من خلال تنفيذ سلسلة من برامج التدريب والتعليم حيث تشمل هذه البرامج التدريب التقنّي والمهني فضلاً عن برامج رفع الوعي بالنزاهة ومكافحة الفساد من أجل بناء المهارات والكوادر البشرية العراقية التي تستند إلى ثقافة من النزاهة وحتمية الالتزام باللوائح والقوانين. وتحت رعاية الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، تستهدف سيمنس توفير التدريب المهني للشباب العراقي وستبدأ الشركة بنحو 1000 شاب.

⦁ يُذكر هنا أن سيمنس كانت قد قدّمت خارطة الطريق للحكومة العراقية خلال مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، والذي تم عقده في فبراير، 2018. وقامت الشركة في نفس الوقت بالتوقيع على إعلان للنوايا مع الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية حيث تعهد فيها الطرفان على العمل سوياً للمساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية لدولة العراق في مجالات تشمل التدريب التقّني والمهني فضلاً عن دعم جهود الشفافية ومكافحة الفساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock